مرحبا بك في مدونتنا

( إنما العيد لمن أطاع الله..)


دخل المسلمون في يوم العيد ليهنئوا أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ..
فلما
انصرف الرجال ودخل الغلمان ،
كان من بينهم ابن عمر بن عبد العزيز وهو يلبس
ثياباً رثة ( قديمة )،
وأبناء الرعية يلبسون الثياب الجديده الجميلة.
فبكى أمير المؤمنين ..
فتقدم إليه هذا الابن المبارك ، فقال له :
يا أبتاه ما الذي طأطأ برأسك وأبكاك ؟؟
قال : لاشيء يابني سوى أني خشيت أن ينكسر قلبك
وأنت بين أبناء الرعية بتلك الثياب البالية القديمة وهم يلبسون الثياب الجديدة ..
قال الغلام لأبيه: يا أبتاه .. إنما ينكسر قلب من عرف الله فعصاه ،
وعق أمه وأباه ، أما أنا فلا والله
إنما العيد لمن أطاع الله ..
حقاً ..
إنما العيد لمن أطاع الله..
فكل يوم يمر عليك وكل ساعة تمر عليك وأنت في طاعة الله
فأنت في عيد .. وفي فرحة غامرة ..
لأن تلك الفرحة بطاعة الله سوف تثمر لك أفراحاً وأفراحاً يوم القيامة عندما تلقى الله ويقول لك :
خذ صحيفتك بيمينك وادخل الجنة ..
ولذا قال أحد السلف الصالح : "والله إننا في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف"
وقال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -:
"إن في الدنيا جنة من لم يدخلها فلن يدخل جنة الآخرة .. إنها جنة الإيمان".
قال تعالى:
"قُلْ بِفَضْلِ اللَّـهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" ﴿يونس

مواضيع مشابهة